{"id":"89108","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:110 (jilid 5 hlm. 206)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":206,"display_text":"الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا. فكثر المحتسبون وأهل النُّوب، فكنا نتحدث، فخرج علينا رسول الله ﷺ فقال: \"ما هذه النجوى؟ [ألم أنهكم عن النجوى]. قال: فقلنا: تبنا إلى الله، أي نبيّ الله، إنما كنا في ذكر المسيح، وفرقنا منه، فقال: \"ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ \" قال: قلنا: بلى. قال: \"الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي لمكان الرجل\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد -يعني ابن بَهْرَام-قال: قال شَهْر بن حَوْشَب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن نتناجى، والله أعلم بما نتناجى به، فقال عبادة بن الصامت: إن طال بكما عمر أحدكما أو كليكما، لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين -يعني من وسط-قرأ القرآن على لسان محمد ﷺ فأعاده وأبدأه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يَحُورُ فيكم إلا كما يَحُور رأس الحمار الميت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}