{"id":"89109","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:110 (jilid 5 hlm. 206)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":206,"display_text":"سلمين -يعني من وسط-قرأ القرآن على لسان محمد ﷺ فأعاده وأبدأه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يَحُورُ فيكم إلا كما يَحُور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك، إذ طلع شداد بن أوس، ﵁، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"من الشهوة الخفية والشرك\". فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا. أو لم يكن رسول الله ﷺ قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب. وأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم لرجل، [أو تصدق له، أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم، والله إنه من صلى لرجل أو صام له] أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني سمعت رسول الله ﷺ [يقول]: من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}