{"id":"89110","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:110 (jilid 5 hlm. 206)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":110,"ayah_end":110,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":206,"display_text":"رجل أو صام له] أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني سمعت رسول الله ﷺ [يقول]: من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك؟ \" فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد الله إلى ما ابتغي به وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له ويدع ما أشرك به؟ فقال شداد عن ذلك: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن الله يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئًا فإن [حَشْده] عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني\".\nطريق [أخرى] لبعضه: قال الإمام أحمد: حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثني عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عبادة بن نُسيّ، عن شداد بن أوس، ﵁، أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيء سمعته من رسول الله ﷺ يقوله [فذكرته] فأبكاني، سمعت رسول الله يقول: \"أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية\". قلت: يا رسول الله، أتشرك أمتك [من بعدك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}