{"id":"89120","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:1-6 (jilid 5 hlm. 212)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":212,"display_text":"الدُّجى\nواشْتَعَل المُبْيَض في مُسْوَدّه … مِثْلَ اشتِعَال النَّارِ في جمر الغَضَا\nوالمراد من هذا: الإخبار عن الضعف والكبر، ودلائله الظاهرة والباطنة.\nوقوله: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) أي: ولم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء، ولم تردني قط فيما سألتك.\nوقوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي): قرأ الأكثرون بنصب \"الياء\" من (الْمَوَالِيَ) على أنه مفعول، وعن الكسائي أنه سكن الياء، كما قال الشاعر:\nكَأنَّ أيْديهنّ في القَاع الفَرقْ … أيدي جَوَارٍ يَتَعَاطَينَ الوَرقْ\nوقال الآخر:\nفَتَى لو يُبَاري الشَّمسَ ألْقَتْ قِنَاعَها … أو القَمَرَ السَّاري لألْقَى المقَالدَا\nومنه قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي:\nتَغَاير الشَّعرُ فيه إذ سَهرت لَهُ … حَتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستَقتتلُ\nوقال مجاهد، وقتادة، والسدي: أراد بالموالي العصبة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}