{"id":"89127","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:8-9 (jilid 5 hlm. 214)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":8,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":214,"display_text":"﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (٩)﴾.\nهذا تعجب من زكريا، ﵇، حين أجيب إلى ما سأل، وبُشِّر بالولد، ففرح فرحًا شديدًا، وسأل عن كيفية ما يولد له، والوجه الذي يأتيه منه الولد، مع أن امرأته [كانت] عاقرًا لم تلد من أول عمرها مع كبرها، ومع أنه قد كبر وعتا، أي عسا عظمه ونحل ولم يبق فيه لقاح ولا جماع.\nتقول العرب للعود إذا يبس: \"عَتا يَعْتو عِتيا وعُتُوا، وعَسا يَعْسو عُسوا وعِسيا\".\nوقال مجاهد: (عِتِيًّا) بمعنى: نحول العظم.\nوقال ابن عباس وغيره: (عِتِيًّا) يعني: الكبر.\nوالظاهر أنه أخص من الكبر.\nوقال ابن جرير: حدثنا يعقوب، حدثنا هُشَيْم، أخبرنا حُصَيْن، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: لقد علمت السنة كلها، غير أني لا أدري أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر أم لا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}