{"id":"89134","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:12-15 (jilid 5 hlm. 217)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":12,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":217,"display_text":"وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن منصور: سألت سعيد بن جبير عن قوله: (وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا)، فقال: سألت عنها عباس، فلم يحر فيها شيئًا.\nوالظاهر من هذا السياق أن: (وَحَنَانًا [مِنْ لَدُنَّا]) معطوف على قوله: (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) أي: وآتيناه الحكم وحنانا، (وَزَكَاةً) أي: وجعلناه ذا حنان وزكاة، فالحنان هو المحبة في شفقة وميل كما تقول العرب: حنّت الناقة على ولدها، وحنت المرأة على زوجها. ومنه سميت المرأة \"حَنَّة\" من الحَنَّة، وحن الرجل إلى وطنه، ومنه التعطف والرحمة، كما قال الشاعر\nتَحنَّنْ عَلَي هَدَاكَ المليكُ … فإنَّ لكُل مَقامٍ مَقَالا\nوفي المسند للإمام أحمد، عن أنس، ﵁، أن رسول الله صلى الله عليه قال: \"يبقى رجل في النار ينادي ألف سنة: يا حنان يا منان\"\nوقد يُثنَّى ومنهم من يجعل ما ورد من ذلك لغة بذاتها، كما قال طرفة:\nأَنَا مُنْذر أفنيتَ فاسْتبق بَعْضَنَا … حَنَانَيْك بَعْض الشَّر أهْونُ مِنْ بَعْض","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}