{"id":"89135","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:12-15 (jilid 5 hlm. 217)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":12,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":217,"display_text":"ن\"\nوقد يُثنَّى ومنهم من يجعل ما ورد من ذلك لغة بذاتها، كما قال طرفة:\nأَنَا مُنْذر أفنيتَ فاسْتبق بَعْضَنَا … حَنَانَيْك بَعْض الشَّر أهْونُ مِنْ بَعْض\nوقوله: (وَزَكَاةً) معطوف على (وَحَنَانًا) فالزكاة الطهارة من الدنس والآثام والذنوب.\nوقال قتادة: الزكاة العمل الصالح.\nوقال الضحاك وابن جريج: العمل الصالح الزكي.\nوقال العوفي عن ابن عباس: (وَزَكَاةً) [قال: بركة] (وَكَانَ تَقِيًّا) طهر، فلم يعمل بذنب.\nوقوله: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) لما ذكر تعالى طاعته لربه، وأنه خلقه ذا رحمة وزكاة وتقى، عطف بذكر طاعته لوالديه وبره بهما، ومجانبته عقوقهما، قولا وفعلا [وأمرًا] ونهيًا؛ ولهذا قال: (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) ثم قال بعد هذه الأوصاف الجميلة جزاء له على ذلك: (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) أي: له الأمان في هذه الثلاثة الأحوال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}