{"id":"89136","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:12-15 (jilid 5 hlm. 217)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":12,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":217,"display_text":"هذه الأوصاف الجميلة جزاء له على ذلك: (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) أي: له الأمان في هذه الثلاثة الأحوال.\nوقال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد، فيرى نفسه خارجًا مما كان فيه، ويوم يموت فيرى قومًا لم يكن عاينهم، ويوم يبعث، فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا فخصه بالسلام عليه، فقال (وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)\nرواه ابن جرير عن أحمد بن منصور المروزي عن صدقة بن الفضل عنه.\nوقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (جَبَّارًا عَصِيًّا)، قال: كان ابن المسيب يذكر قال: قال النبي ﷺ: \"ما من أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذنب، إلا يحيى بن زكريا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}