{"id":"89145","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:16-21 (jilid 5 hlm. 220)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":16,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":220,"display_text":"خذ عليها العهد في زمان آدم، وهو الذي تمثل لها بشرا سويًّا، أي: روح عيسى، فحملت الذي خاطبها وحل في فيها.\nوهذا في غاية الغرابة والنكارة، وكأنه إسرائيلي.\n(قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) أي: لما تَبَدى لها الملك في صورة بشر، وهي في مكان منفرد وبينها وبين قومها حجاب، خافته وظنت أنه يريدها على نفسها، فقالت: (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) أي: إن كنت تخاف الله. تذكير له بالله، وهذا هو المشروع في الدفع أن يكون بالأسهل فالأسهل، فخوفته أولا بالله، ﷿.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}