{"id":"89156","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:22-23 (jilid 5 hlm. 222)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":22,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":222,"display_text":"وشاع الحديث في بني إسرائيل، فقالوا: \"إنما صاحبها يوسف\"، ولم يكن معها في الكنيسة غيره، وتوارت من الناس، واتخذت من دونهم حجابًا، فلا يراها أحد ولا\nتراه.\nوقوله: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ) [أي: فاضطرها وألجأها الطلق إلى جذع النخلة] وهي نخلة في المكان الذي تنحت إليه.\nوقد اختلفوا فيه، فقال السدي: كان شرقي محرابها الذي تصلي فيه من بيت المقدس.\nوقال وهب بن مُنَبِّه: ذهبت هاربة، فلما كانت بين الشام وبلاد مصر، ضربها الطلق. وفي رواية عن وهب: كان ذلك على ثمانية أميال من بيت المقدس، في قرية هناك يقال لها: \"بيت لحم\".\nقلت: وقد تقدم في حديث الإسراء، من رواية النسائي عن أنس، ﵁، والبيهقي عن شدَّاد بن أوس، ﵁: أن ذلك ببيت لحم، فالله أعلم، وهذا هو المشهور الذي تلقاه الناس بعضهم عن بعض، ولا تشك فيه النصارى أنه ببيت لحم، وقد تلقاه الناس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}