{"id":"89163","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:24-26 (jilid 5 hlm. 225)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":24,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":225,"display_text":"بن رُوَيْم، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: \"أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ﵇، وليس من الشجر شيء يُلَقَّح غيرها\". وقال رسول الله ﷺ: \"أطعموا نساءكم الولدَ الرطَبَ، فإن لم يكن رطب فتمر، وليس من الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران\".\nهذا حديث منكر جدًّا، ورواه أبو يعلى، عن شيبان، به\nوقرأ بعضهم قوله: \"تساقط\" بتشديد السين، وآخرون بتخفيفها، وقرأ أبو نَهِيك: (تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) وروى أبو إسحاق عن البراء: أنه قرأها: \"تساقط\" أي: الجذع. والكل متقارب.\nوقوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا) أي: مهما رأيت من أحد، (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) المراد بهذا القول: الإشارة إليه بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}