{"id":"89164","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:24-26 (jilid 5 hlm. 225)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":24,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":225,"display_text":"ًا) أي: مهما رأيت من أحد، (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) المراد بهذا القول: الإشارة إليه بذلك. لا أن المراد به القول اللفظي؛ لئلا ينافي: (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا).\nقال أنس بن مالك في قوله: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا) أي: صمتًا وكذا قال ابن عباس، والضحاك. وفي رواية عن أنس: \"صومًا وصمتًا\"، وكذا قال قتادة وغيرهما.\nوالمراد أنهم كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام، نص على ذلك السدي،\nوقتادة، وعبد الرحمن بن زيد.\nوقال أبو إسحاق، عن حارثة قال: كنت عند ابن مسعود، فجاء رجلان فسلم أحدهما ولم يسلم الآخر، فقال: ما شأنك؟ قال أصحابه: حلف ألا يكلم الناس اليوم. فقال عبد الله بن مسعود: كلِّم الناس وسلم عليهم، فإنما تلك امرأة علمت أن أحدًا لا يصدقها أنها حملت من غير زوج. يعني بذلك مريم، ﵍؛ ليكون عذرًا لها إذا سئلت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}