{"id":"89168","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:27-33 (jilid 5 hlm. 226)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":27,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":226,"display_text":"عي بقر فقالوا: رأيت فتاة كذا وكذا نَعْتُها؟ قال: لا ولكني رأيت الليلة من بقري ما لم أره منها قط. قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيتها سُجَّدا نحو هذا الوادي. قال عبد الله بن أبي زياد: وأحفظ عن سيار أنه قال: رأيت نورًا ساطعًا. فتوجهوا حيث قال لهم، فاستقبلتهم مريم، فلما رأتهم قعدت وحملت ابنها في حجرها، فجاءوا حتى قاموا عليها، (قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) أمرًا عظيمًا. (يَا أُخْتَ هَارُونَ) أي: يا شبيهة هارون في العبادة (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) أي: أنت من بيت طيب طاهر، معروف بالصلاح\nوالعبادة والزهادة، فكيف صدر هذا منك؟\nقال علي بن أبي طلحة، والسدي: قيل لها: (يَا أُخْتَ هَارُونَ) أي: أخي موسى، وكانت من نسله كما يقال للتميمي: يا أخا تميم، وللمضري: يا أخا مضر.\nوقيل: نسبت إلى رجل صالح كان فيهم اسمه هارون، فكانت تقاس به في العبادة، والزهادة.\nوحكى ابن جرير عن بعضهم: أنهم شبهوها برجل فاجر كان فيهم. يقال له: هارون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}