{"id":"89189","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:38 (jilid 5 hlm. 232)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":232,"display_text":"﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٨)﴾\nيقول تعالى مخبرًا عن الكفار [يوم القيامة] أنهم أسْمَعُ شيء وأبْصَرُه كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ١٢] أي: يقولون ذلك حين لا ينفعهم ولا يجدي عنهم شيئًا، ولو كان هذا قبل معاينة العذاب، لكان نافعًا لهم ومنقذًا من عذاب الله؛ لهذا قال: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) أي: ما أسمعهم وأبصرهم (يَوْمَ يَأْتُونَنَا) يعني: يوم القيامة (لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ) أي: في الدنيا (فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون، فحيث يطلب منهم الهدى لا يهتدون، ويكونون مطيعين حيث لا ينفعهم ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}