{"id":"89208","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:51 (jilid 5 hlm. 237)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":237,"display_text":"﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا (٥١)﴾\nلما ذكر تعالى إبراهيم الخليل وأثنى عليه، عطف بذكر الكليم، فقال: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا) قرأ بعضهم بكسر اللام، من الإخلاص في العبادة.\nقال الثوري، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن أبي لبابة قال: قال الحواريون: يا روح الله، أخبرنا عن المخلص لله. قال: الذي يعمل لله، لا يحب أن يحمده الناس.\nوقرأ الآخرون بفتحها، بمعنى أنه كان مصطفى، كما قال تعالى: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ﴾ [الأعراف: ١٤٤].\n(وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا)، جُمِع له بين الوصفين، فإنه كان من المرسلين الكبار أولي العزم الخمسة، وهم: نوح وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلوات الله وسلامه عليهم وعلى سائر الأنبياء أجمعين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}