{"id":"89217","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:54-55 (jilid 5 hlm. 239)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":54,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":239,"display_text":"مثليها معها\nوقوله: (وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا) في هذا دلالة على شرف إسماعيل على أخيه إسحاق؛ لأنه إنما\nوصف بالنبوة فقط، وإسماعيل وصف بالنبوة والرسالة. وقد ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال: \"إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل … \" وذكر تمام الحديث، فدل على صحة ما قلناه.\nوقوله: (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا): هذا أيضًا من الثناء الجميل، والصفة الحميدة، والخلة السديدة، حيث كان مثابرًا على طاعة ربه آمرًا بها لأهله، كما قال تعالى لرسوله: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢]، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ﴾ الآية [التحريم: ٦] أي: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر، ولا تدعوهم هملا فتأكلهم النار يوم القيامة، وقد جاء في","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}