{"id":"89220","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:56-57 (jilid 5 hlm. 240)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":56,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":240,"display_text":"عملا فحمله بين جناحيه، حتى صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاهم مَلَك الموت منحدرًا، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس، فقال: وأين إدريس؟ فقال: هو ذا على ظهري. قال ملك الموت: فالعجب! بعثت وقيل لي: اقبض روح إدريس\nفي السماء الرابعة. فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة، وهو في الأرض؟ فقبض روحه هناك، فذلك قول الله: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا).\nهذا من أخبار كعب الأحبار الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة، والله أعلم.\nوقد رواه ابن أبي حاتم من وجه آخر، عن ابن عباس: أنه سأل كعبًا، فذكر نحو ما تقدم، غير أنه قال لذلك الملك: هل لك أن تسأله -يعني: ملك الموت-كم بقي من أجلي لكي أزداد من العمل وذكر باقيه، وفيه: أنه لما سأله عما بقي من أجله، قال: لا أدري حتى أنظر، ثم نظر، قال: إنك تسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك تحت جناحه إلى إدريس، فإذا هو قد قبض، ﵇، وهو لا يشعر به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}