{"id":"89233","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:59-60 (jilid 5 hlm. 245)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":59,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":245,"display_text":"فَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).\nوقال الحسن البصري: عطلوا المساجد، ولزموا الضيعات.\nوقال أبو الأشهب العُطَارِدي: أوحى الله -تعالى-إلى داود: يا داود، حَذّر وأنذر أصحابك أكل الشهوات؛ فإن القلوب المعَلقة بشهوات الدنيا عقولها عني محجوبة، وإن أهون ما أصنع بالعبد من عبيدي إذا آثر شهوة من شهواته على أن أحرمه طاعتي.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا زيد بن الحباب حدثنا أبو [السمح] التميمي، عن أبي قبيل، أنه سمع عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: \"إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن [واللبن، أما اللبن] فيتبعون الرّيف، ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين\".\nورواه عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عقبة، به مرفوعًا بنحوه تفرد به.\nوقوله: (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) أي: خسرانا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}