{"id":"89248","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:64 (jilid 5 hlm. 250)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":64,"ayah_end":64,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":250,"display_text":"َا) أي: ما مضى من الدنيا، (وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) أي: ما بين الدنيا والآخرة. يروى نحوه عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والضحاك، وقتادة، وابن جريج، والثوري. واختاره ابن جرير أيضًا، والله أعلم.\nوقوله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) قال مجاهد [والسُّدِّيّ] معناه: ما نسيك ربك.\nوقد تقدم عنه أن هذه الآية كقوله: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١ - ٣]\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، حدثنا محمد بن عثمان -يعني أبا الجماهر -حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء يرفعه قال: \"ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت [عنه] فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا\" ثم تلا هذه الآية: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}