{"id":"89260","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:71-72 (jilid 5 hlm. 253)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":71,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":253,"display_text":"منهم إلا واردها\" يعني: الكفار\nوهكذا روى عمرو بن الوليد الشَّنِّي، أنه سمع عكرمة يقرؤها كذلك: \"وإن منهم إلا واردها\"، قال: وهم الظلمة. كذلك كنا نقرؤها. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير.\nوقال العوفي، عن ابن عباس قوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) يعني: البر والفاجر، ألا تسمع إلى قول الله لفرعون: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾، فسمى الورود في النار دخولا وليس بصادر.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن السدي، عن مُرَّة، عن عبد الله -هو ابن مسعود- (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا) قال رسول الله ﷺ: \"يرد الناس [النار] كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم\".\nورواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي به. ورواه من طريق شعبة، عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود موقوفا.\nهكذا وقع هذا الحديث هاهنا مرفوعًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}