{"id":"89269","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:71-72 (jilid 5 hlm. 256)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":71,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":256,"display_text":"ألله سلم سلم\".\nوقال السدي، عن مرة، عن ابن مسعود في قوله: (كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) قال: قسمًا واجبًا. وقال مجاهد: [حتمًا]، قال: قضاء. وكذا قال ابن جريج\nوقوله: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا) أي: إذا مرّ الخلائق كلهم على النار، وسقط فيها من سقط من الكفار والعصاة ذوي المعاصي، بحسبهم، نجى الله تعالى المؤمنين المتقين منها بحسب أعمالهم. فجوازهم على الصراط وسرعتهم بقدر أعمالهم التي كانت في الدنيا، ثم يشفعون في أصحاب الكبائر من المؤمنين، فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، فيخرجون خلقًا كثيرًا قد أكلتهم النار، إلا دارات وجوههم -وهي مواضع السجود-وإخراجهم إياهم من النار بحسب ما في قلوبهم من الإيمان، فيخرجون أولا من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه، [ثم الذي يليه] حتى يخرجوا من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان ثم يخرج الله من النار","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}