{"id":"89276","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:75 (jilid 5 hlm. 258)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":75,"ayah_end":75,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":258,"display_text":"فُ جُنْدًا) [أي]: في مقابلة ما احتجوا به من خيرية المقام وحسن الندي.\nقال مجاهد في قوله: (فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا) فليدعه الله في طغيانه. هكذا قرر ذلك أبو جعفر بن جرير، ﵀.\nوهذه مباهلة للمشركين الذين يزعمون أنهم على هدى فيما هم فيه، كما ذكر تعالى مباهلة اليهود في قوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الجمعة: ٦] أي: ادعوا على المبطل منا ومنكم بالموت إن كنتم تدعون أنكم على الحق، فإنه لا يضركم الدعاء، فنكلوا عن ذلك، وقد تقدم تقرير ذلك في سورة \"البقرة\" مبسوطا، ولله الحمد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}