{"id":"89278","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:76 (jilid 5 hlm. 258)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":76,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":258,"display_text":"﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)﴾.\nلما ذكر [الله] تعالى إمداد من هو في الضلالة فيما هو فيه وزيادته على ما هو عليه، أخبر بزيادة المهتدين هُدى كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤، ١٢٥].\nوقوله: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) قد تقدم تفسيرها، والكلام عليها، وإيراد الأحاديث المتعلقة بها في سورة \"الكهف\".\n(خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا) أي: جزاء (وَخَيْرٌ مَرَدًّا) أي: عاقبة ومردا على صاحبها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}