{"id":"89304","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:88-95 (jilid 5 hlm. 266)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":88,"ayah_end":95,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":266,"display_text":"أنه لا إله إلا هو، وأنه لا شريك له، ولا نظير له ولا ولد له، ولا صاحبة له، ولا كفء له، بل هو الأحد الصمد:\nوفي كُلّ شَيءٍ له آيةٌ … تَدُل على أنه واحِدُ\nقال ابن جرير: حدثني علي، حدثنا عبد الله، حدثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا) قال: إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال، وجميع الخلائق إلا الثقلين، فكادت أن تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك، كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين، وقال رسول الله ﷺ: \"لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة\". قالوا: يا رسول الله، فمن قالها في صحته؟ قال: \"تلك أوجب وأوجب\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}