{"id":"89307","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:88-95 (jilid 5 hlm. 267)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":88,"ayah_end":95,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":267,"display_text":"، قولهم: (اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا) فلما تكلموا بها اقشعرت الأرض، وشكاك الشجر.\nوقال كعب الأحبار: غضبت الملائكة، واستعرت النار، حين قالوا ما قالوا.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \" ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، إنه يشرك به، ويجعل له ولدًا، وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم\".\nأخرجاه في الصحيحين وفي لفظ: \"إنهم يجعلون له ولدًا، وهو يرزُقُهم ويعافيهم\".\nوقوله: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) أي: لا يصلح له، ولا يليق به لجلاله وعظمته؛ لأنه لا كفء له من خلقه؛ لأن جميع الخلائق عبيد له؛ ولهذا قال: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا) أي: قد علم عَدَدَهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة، ذَكَرهم وأنثاهم وصغيرهم وكبيرهم،","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}