{"id":"89315","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:96-98 (jilid 5 hlm. 269)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":96,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":269,"display_text":"ه بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم.\nوقال قتادة: وكان عثمان بن عفان، ﵁، يقول: ما من عبد يعمل خيرًا، أو شرًّا، إلا كساه الله، ﷿، رداء عمله.\nوقال ابن أبي حاتم، ﵀: حدثنا أحمد بن سِنَان، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِي، عن الربيع بن صَبِيح، عن الحسن البصري، ﵀ قال: قال رجل: والله لأعبدن الله عبادة أذكر بها، فكان لا يرى في حين صلاة إلا قائما يصلي، وكان أول داخل إلى المسجد وآخر خارج، فكان لا يعظم، فمكث بذلك سبعة أشهر، وكان لا يمر على قوم إلا قالوا: \"انظروا إلى هذا المرائي\" فأقبل على نفسه فقال: لا أراني أذكر إلا بِشَرّ، لأجعلن عملي كله لله، ﷿، فلم يزد على أن قلب نيته، ولم يزد على العمل الذي كان يعمله، فكان يمر بعد بالقوم، فيقولون: رحم الله فلانا الآن، وتلا الحسن: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)\nوقد روى ابن جرير أثرًا أن هذه الآية نزلت في هجرة عبد الرحمن بن عوف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}