{"id":"89317","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:96-98 (jilid 5 hlm. 270)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":96,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":270,"display_text":"ك: هو الخصم، وقال القرظي: الألد: الكذاب]\nوقال الحسن البصري: (قَوْمًا لُدًّا) صمًّا.\nوقال غيره صم آذان القلوب\nوقال قتادة: (قَوْمًا لُدًّا) يعني قريشًا.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (قَوْمًا لُدًّا) فجارًا، وكذا روى ليث بن أبي سليم عن مجاهد.\nوقال ابن زيد: الألد: الظلوم، وقرأ قول الله: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤].\nوقوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) أي: من أمة كفروا بآيات الله وكذبوا رسله، (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) أي: هل ترى منهم أحدًا، أو تسمع لهم ركزًا.\nقال ابن عباس، وأبو العالية، وعكرمة، والحسن البصري، وسعيد بن جُبَير، والضحاك، وابن زيد: يعني: صوتًا.\nوقال الحسن، وقتادة: هل ترى عينًا، أو تسمع صوتًا.\nوالركز في أصل اللغة: هو الصوت الخفي، قال الشاعر:\nفَتَوجست رِكْز الأنيس فَرَاعَها … عَنْ ظَهْر غَيب والأنيسُ سَقَامُها\nآخر تفسير \"سورة مريم\" ولله الحمد والمنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}