{"id":"89318","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 19:96-98 (jilid 5 hlm. 270)","surah_number":19,"surah_name":"Maryam","ayah_start":96,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":270,"display_text":"أصل اللغة: هو الصوت الخفي، قال الشاعر:\nفَتَوجست رِكْز الأنيس فَرَاعَها … عَنْ ظَهْر غَيب والأنيسُ سَقَامُها\nآخر تفسير \"سورة مريم\" ولله الحمد والمنة. ويتلوه إن شاء الله تعالى تفسير \"سورة طه\" والحمد لله.\nتفسير سورة طه\nهي مكية.\nروى إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتاب \" التوحيد \"، عن زياد بن أيوب، عن إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عمر بن حفص بن ذَكْوَان، عن مولى الحُرقة -يعني عبد الرحمن بن يعقوب -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \" إن الله قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم هذا وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تتكلم بهذا \".\nهذا حديث غريب، وفيه نكارة، وإبراهيم بن مهاجر وشيخه تُكلِّم فيهما.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}