{"id":"89333","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:11-12 (jilid 5 hlm. 276)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":11,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":276,"display_text":"﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٢)﴾\nيقول تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا) أي: النار واقترب منها، (نُودِيَ يَا مُوسَى) وفي الآية الأخرى: ﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ [القصص: ٣٠] وقال هاهنا (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) أي: الذي يكلمك ويخاطبك، (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ) قال علي بن أبي طالب، وأبو ذر، وأبو أيوب، وغير واحد من السلف: كانتا من جلد حمار غير ذكيّ.\nوقيل: إنما أمره بخلع نعليه تعظيمًا للبقعة.\nقال سعيد بن جبير: كما يؤمر الرجل أن يخلع نعليه إذا أراد أن يدخل الكعبة.\nوقيل: ليطأ الأرض المقدسة بقدميه حافيًا غير منتعل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}