{"id":"89341","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:17-21 (jilid 5 hlm. 278)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":17,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":278,"display_text":"مثل هذا إلا الله ﷿، وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل، وقوله: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) قال بعض المفسرين: إنما قال له ذلك على سبيل الإيناس له. وقيل: إنما قال له\nذلك على وجه التقرير، أي: أما هذه التي في يمينك عصاك التي تعرفها، فسترى ما نصنع بها الآن، (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) استفهام تقرير.\n(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا) أي: أعتمد عليها في حال المشي (وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي) أي: أهز بها الشجرة ليسقط ورقها، لترعاه غنمي.\nقال عبد الرحمن بن القاسم: عن الإمام مالك: والهش: أن يضع الرجل المحْجَن في الغصن، ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثَمَره، ولا يكسر العود، فهذا الهش، ولا يخبط. وكذا قال ميمون بن مهران أيضًا.\nوقوله: (وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) أي: مصالح ومنافع وحاجات أخر غير ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}