{"id":"89347","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:22-35 (jilid 5 hlm. 280)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":22,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":280,"display_text":"َ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ [القصص: ٣٢].\nوقال مجاهد: (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ) كفه تحت عضده.\nوذلك أن موسى، ﵇، كان إذا أدخل يده في جيبه ثم أخرجها، تخرج تتلألأ كأنها فلقة قمر.\nوقوله: (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي: من غير بَرَص ولا أذى، ومن غير شين. قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، والسدي، وغيرهم.\nوقال الحسن البصري: أخرجها -والله-كأنها مصباح، فعلم موسى أنه قد لقي ربه ﷿؛ ولهذا قال تعالى: (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى).\nوقال وهب: قال له ربه: ادْنُهْ: فلم يزل يدنيه حتى شدّ ظهره بجذع الشجرة، فاستقر وذهبت عنه الرعدة، وجمع يده في العصا، وخضع برأسه وعنقه.\nوقوله (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) أي: اذهب إلى فرعون ملك مصر، الذي خَرَجت فارًا منه\nوهاربًا، فادعه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ومره فَلْيُحْسِن إلى بني إسرائيل ولا يعذبهم، فإنه قد طغى وبَغَى، وآثر الحياة الدنيا، ونسي الرب الأعلى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}