{"id":"89355","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:22-35 (jilid 5 hlm. 283)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":22,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":283,"display_text":"ة، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أنها خرجت فيما كانت تعتمر، فنزلت ببعض الأعراب، فسمعت رجلا يقول: أيّ أخ كان في الدنيا أنفع لأخيه؟ قالوا: ما ندري. قال: والله أنا أدري قالت: فقلت في نفسي: في حلفه لا يستثنى، إنه ليعلم أي أخ كان في الدنيا أنفع لأخيه. قال: موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقلت: صدق والله. قلت: وفي هذا قال الله تعالى في الثناء على موسى، ﵇: ﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩].\nوقوله: (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) قال مجاهد: ظهري.\n(وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) أي: في مشاورتي.\n(كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) قال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرًا، حتى يذكر الله قائما وقاعدًا ومضطجعًا.\nوقوله: (إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا) أي: في اصطفائك لنا، وإعطائك إيانا النبوة، وبعثتك لنا إلى عدوك فرعون، فلك الحمد على ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}