{"id":"89359","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:38-40 (jilid 5 hlm. 284)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":38,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":284,"display_text":"عامه وشرابه، مع محبته وزوجته له؛ ولهذا قال: (يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي) [أي: عند عدوك، جعلته يحبك. قال سلمة بن كُهَيْل: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي)] قال: حببتك إلى عبادي.\n(وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) قال أبو عمران الجوني: تربى بعين الله.\nوقال قتادة: تغذى على عيني.\nوقال معمر بن المثنى: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) بحيث أرى.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يعني أجعله في بيت الملك ينعم ويترف، غذاؤه عندهم غذاء الملك، فتلك الصنعة.\nوقوله: (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا) وذلك أنه لما استقر عند آل فرعون، عرضوا عليه المراضع، فأباها، قال الله ﷿: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ فجات أخته وقالت ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ [القصص: ١٢]. تعني هل أدلكم على من ترضعه لكم بالأجرة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}