{"id":"89360","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:38-40 (jilid 5 hlm. 284)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":38,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":284,"display_text":"ات أخته وقالت ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ [القصص: ١٢]. تعني هل أدلكم على من ترضعه لكم بالأجرة؟ فذهبت به وهم معها إلى أمه، فعرضت عليه ثديها، فقبله، ففرحوا بذلك فرحًا شديدًا، واستأجروها على إرضاعه فنالها بسببه سعادة ورفعة وراحة في الدنيا وفي الآخرة أغنم وأجزل؛ ولهذا جاء في الحديث: \"مثل الصانع الذي يحتسب في صنعته الخير، كمثل أم موسى، ترضع ولدها وتأخذ أجرها\".\nوقال تعالى هاهنا: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ) أي: عليك، (وَقَتَلْتَ نَفْسًا) يعني: القبطي، (فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ) وهو ما حصل له بسبب عزم آل فرعون على قتله ففر منهم هاربًا، حتى ورد ماء مدين، وقال له ذلك الرجل الصالح: ﴿لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: ٢٥].\nوقوله: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) قال الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، ﵀، في كتاب التفسير من سننه، قوله: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا):\nحديث الفتون","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}