{"id":"89400","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:40-44 (jilid 5 hlm. 295)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":40,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":295,"display_text":"لضلال والهلكة، (أَوْ يَخْشَى) أي: يُوجد طاعة من خشية ربه، كما قال تعالى:\n(لمن أراد أن يذكر أو يخشى) فالتذكر: الرجوع عن المحذور، والخشية: تحصيل الطاعة.\nوقال الحسن البصري [في قوله] لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) يقول: لا تقل أنت يا موسى وأخوك هارون: أهْلكْه قبل أن أعذر إليه.\nوهاهنا نذكر شعر زيد بن عمرو بن نفيل، ويروى لأمَيّة بن أبي الصَّلْت فيما ذكره ابن إسحاق:\nوأنت الذي من فضل مَنٍّ ورحمة … بعثت إلى موسى رسولا مناديا\nفقلت له يا اذهب وهارون فادعُوَا … إلى الله فرعون الذي كان باغيا\nفقولا له هل أنت سوّيت هذه … بلا وتد حتى استقلت كما هيا\nوقولا له آأنت رَفَّعت هذه … بلا عمد? أرفق إذن بك بانيا\nوقولا له آأنت سويت وسطها … منيرًا إذا ما جَنَّه الليل هاديا\nوقولا له من يخرج الشمس بكرةً … فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا\nوقولا له من ينبت الحب في الثرى … فيصبح منه البقل يهتز رابيا\nويخرج منه حبه في رءوسه … ففي ذاك آيات لمن كان واعيا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}