{"id":"89403","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:45-48 (jilid 5 hlm. 296)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":45,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":296,"display_text":"ن عبد الله قال: لما بعث اللهُ ﷿ موسى إلى فرعون قال: رب، أيّ شيء أقول؟ قال قل: هيا شراهيا. قال الأعمش: فَسَّرَ ذلك: الحي قبل كل شيء، والحي بعد كل شيء. إسناد جيد، وشيء غريب.\n(فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ)، قد تقدم في حديث \"الفتون\" عن ابن عباس أنه قال: مكثا على بابه حينًا لا يؤذن لهما، ثم أذن لهما بعد حجاب شديد.\nوذكر محمد بن إسحاق بن يسار: أن موسى وأخاه هارون خرجا، فوقفا بباب فرعون يلتمسان الإذن عليه وهما يقولان: إنا رسل رب العالمين، فآذنوا بنا هذا الرجل، فمكثا فيما بلغني سنتين يَغْدوان ويروحان، لا يعلم بهما ولا يجترئ أحد على أن يخبره بشأنهما، حتى دخل عليه بَطَّال له يلاعبه ويُضْحكه،، فقال له: أيها الملك، إن على بابك رجلا يقول قولا عجيبًا، يزعم أن له إلهًا غيرك أرسله إليك. قال: ببابي؟ قال: نعم. قال: أدخلوه، فدخل ومعه أخوه هارون وفي يده عصاه، فلما وقف على فرعون قال: إني رسول رب العالمين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}