{"id":"89410","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:49-51 (jilid 5 hlm. 298)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":49,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":298,"display_text":"لأعلى: ٣] أي: قدر قدرًا، وهدى الخلائق إليه، أي: كَتَب الأعمال والآجال والأرزاق، ثم الخلائق ماشون على ذلك، لا يحيدون عنه، ولا يقدر أحد على الخروج منه. يقول: ربنا الذي خلق [الخلق] وقدر القَدَر، وجَبَل الخليقة على ما أراد.\n(قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى) أصح الأقوال في معنى ذلك: أن فرعون لما أخبره موسى بأن ربه الذي أرسله هو الذي خلق ورزق وقدر فهدى، شرع يحتج بالقرون الأولى، أي: الذين لم يعبدوا الله، أي: فما بالهم إذا كان الأمر كما تقول، لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}