{"id":"89417","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:57-59 (jilid 5 hlm. 299)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":57,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":299,"display_text":"ده من تحت جناحه فخرجت بيضاء من غير سوء فقال: هذا سحر، جئت به لتسحرنا وتستولي به على الناس، فيتبعونك وتكاثرنا بهم، ولا يتم هذا معك، فإن عندنا سحرًا مثل\nسحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا) أي: يومًا نجتمع نحن وأنت فيه، فنعارض ما جئت به بما عندك من السحر في مكان معين ووقت معين فعند ذلك (قال) لَهُمْ مُوسَى (مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ) وهو يوم عيدهم ونَوروزُهم وتفرغهم من أعمالهم واجتماعهم جميعهم؛ ليشاهد الناس قدرة الله على ما يشاء، ومعجزات الأنبياء، وبطلان معارضة السحر لخوارق العادات النبوية، ولهذا قال: (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) أي: جميعهم (ضُحًى) أي: ضحوة من النهار ليكون أظهر وأجلى وأبين وأوضح، وهكذا شأن الأنبياء، كل أمرهم واضح، بيّن، ليس فيه خفاء ولا ترويج؛ ولهذا لم يقل \"ليلا\" ولكن نهارًا ضحى.\nقال ابن عباس: وكان يوم الزينة يوم عاشوراء.\nوقال السدي، وقتادة، وابن زيد: كان يوم عيدهم.\nوقال سعيد بن جبير: يوم سوقهم.\nولا منافاة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}