{"id":"89429","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:65-70 (jilid 5 hlm. 302)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":65,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":302,"display_text":"ه\nﷺ \"إذا أخذتم -يعني الساحر-فاقتلوه\" ثم قرأ: (وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) قال: \"لا يؤمن به حيث وجد\".\nوقد روى أصله الترمذي موقوفًا ومرفوعًا.\nفلما عاين السحرة ذلك وشاهدوه، ولهم خبرة بفنون السحر وطرقه ووجوهه، علموا علم اليقين أن هذا الذي فعله موسى ليس من قبيل السحر والحيل، وأنه حق لا مرية فيه، ولا يقدر على هذا إلا الذي يقول للشيء: كن فيكون، فعند ذلك وقعوا سُجَّدًا لله وقالوا: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الشعراء: ٤٧، ٤٨].\nولهذا قال ابن عباس، وعُبَيد بن عُمَير: كانوا أول النهار سحرة، وفي آخر النهار شهداء بررة.\nقال محمد بن كعب: كانوا ثمانين ألفًا، وقال القاسم بن أبي بزَّة: كانوا سبعين ألفًا.\nوقال السدي: بضعة وثلاثين ألفًا.\nوقال الثوري: عن عبد العزيز بن رُفَيْع، عن أبي ثمامة: كان سحرة فرعون تسعة عشر ألفًا.\nوقال محمد بن إسحاق: كانوا خمسة عشر ألفًا.\nوقال كعب الأحبار كانوا اثني عشر ألفًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}