{"id":"89434","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:71-73 (jilid 5 hlm. 304)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":304,"display_text":". رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى) أي أنتم تقولون: إني وقومي على ضلالة، وأنتم مع موسى وقومه على الهدى. فسوف تعلمون من يكون له العذاب ويبقى فيه.\nفلما صال عليهم بذلك وتوعدهم، هانت عليهم أنفسهم في الله ﷿، و (قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ) أي: لن نختارك على ما حصل لنا من الهدى واليقين. (وَالَّذِي فَطَرَنَا) يحتمل أن يكون قسمًا، ويحتمل أن يكون معطوفًا على البينات.\nيعنون: لا نختارك على فاطرنا وخالقنا الذي أنشأنا من العدم، المبتدئ خلقنا من الطين، فهو المستحق للعبادة والخضوع لا أنت.\n(فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ) أي: فافعل ما شئت وما وَصَلَت إليه يدك، (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) أي: إنما لك تَسَلُّط في هذه الدار، وهي دار الزَّوال ونحن قد رغبنا في دار القرار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}