{"id":"89457","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:88-89 (jilid 5 hlm. 311)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":88,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":311,"display_text":"منهم، الذين افتتنوا بالعجل وعبدوه -: (هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ) أي: نسيه هاهنا، وذهب يتطلبه. كذا تقدم في حديث \"الفتون\" عن ابن عباس. وبه قال مجاهد.\nوقال سِماك عن عكرمة عن ابن عباس: (فَنَسِيَ) أي: نسي أن يذكركم أن هذا إلهكم.\nوقال محمد بن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فقالوا: (هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى) قال: فعكفوا عليه وأحبوه حبًّا لم يحبوا شيئًا قط يعني مثله، يقول الله: (فَنَسِيَ) أي: ترك ما كان عليه من الإسلام يعني: السامري.\nقال الله تعالى ردًّا عليهم، وتقريعًا لهم، وبيانًا لفضيحتهم وسخافة عقولهم فيما ذهبوا إليه: (أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا) أي: العجل (أَفَلا يَرَوْنَ) أنه لا يجيبهم إذا سألوه، ولا إذا خاطبوه، (وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا) أي: في دنياهم ولا في أخراهم.\nقال ابن عباس ﵁ لا والله ما كان خواره إلا أن يدخل الريح في دبره فيخرج من فيه، فيسمع له صوت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}