{"id":"89483","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:109-112 (jilid 5 hlm. 318)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":109,"ayah_end":112,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":318,"display_text":"اء من الشاة القرناء.\nوفي الحديث: \"يقول الله تعالى: وعزتي وجلالي، لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم\".\nوفي الصحيح: \"إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة\". والخيبة كل الخيبة من لقي الله وهو مشرك به؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]\nوقوله: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا) لما ذكر الظالمين ووعيدهم، ثنى بالمتقين وحكمهم، وهو أنهم لا يُظْلَمُون ولا يُهضَمون، أي: لا يزاد في سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم. قاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن، وقتادة، وغير واحد. فالظلم: الزيادة بأن يحمل عليه ذنب غيره، والهضم: النقص.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}