{"id":"89487","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:114 (jilid 5 hlm. 319)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":114,"ayah_end":114,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":319,"display_text":"ك من قراءته عليك فاقرأه بعده، (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) أي: زدني منك علمًا.\nقال ابن عُيَيْنَة، ﵀: ولم يزل ﷺ في زيادة [من العلم] حتى توفاه الله ﷿.\nولهذا جاء في الحديث: \"إن الله تابع الوحي على رسوله، حتى كان الوحي أكثر ما كان يوم تُوُفِّيَ رسول الله ﷺ\" وقال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: \"اللهم انفعني بما علَّمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال\".\nوأخرجه الترمذي، عن أبي كُرَيْب، عن عبد الله بن نُمَيْر، به. وقال: غريب من هذا الوجه. ورواه البزار عن عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم، عن موسى بن عبيدة، به. وزاد في آخره: \"وأعوذ بالله من حال أهل النار\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}