{"id":"89489","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:115-122 (jilid 5 hlm. 320)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":115,"ayah_end":122,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":320,"display_text":"٢)﴾\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنَان، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي. وكذا رواه علي بن أبي طلحة، عنه.\nوقال مجاهد والحسن: تَرَكَ.\nوقوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ) يذكر تعالى تشريف آدم وتكريمه، وما فضله به على كثير ممن خلق تفضيلا.\nوقد تقدم الكلام على هذه القصة في سورة \"البقرة\" وفي \"الأعراف\" وفي \"الحجر\" و\"الكهف\" وسيأتي في آخر سورة \"ص\" [إن شاء الله تعالى]. يذكر فيها تعالى خَلْقَ آدم وأَمْرَه الملائكة بالسجود له تشريفًا وتكريمًا، ويبين عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديمًا؛ ولهذا قال تعالى: (فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى) أي: امتنع واستكبر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}