{"id":"89506","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:128-130 (jilid 5 hlm. 325)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":128,"ayah_end":130,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":325,"display_text":"شَّمْسِ) يعني: صلاة الفجر، (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) يعني: صلاة العصر، كما جاء في الصحيحين عن جرير بن عبد الله البَجَليّ ﵁ قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: \" إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا\" ثم قرأ هذه الآية.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رُوَيْبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \" لن يَلجَ النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها \".\nرواه مسلم من حديث عبد الملك بن عمير، به.\nوفي المسند والسنن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \" إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة ألفي سنة، ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه، وإن أعلاهم منزلة لَمَنْ ينظر إلى الله ﷿ في اليوم مرتين \".\nوقوله: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ) أي: من ساعاته فتهجد به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}