{"id":"89511","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:131-132 (jilid 5 hlm. 327)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":131,"ayah_end":132,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":327,"display_text":"أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد؛ أن رسول الله ﷺ قال: \" إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله من زهرة الدنيا \". قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: \" بركات الأرض \".\nوقال قتادة والسدي: زهرة الحياة الدنيا، يعني: زينة الحياة الدنيا.\nوقال قتادة (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) لنبتليهم.\nوقوله: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) أي: استنقذهم من عذاب الله بإقام الصلاة، واصطبر أنت على فعلها كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦].\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان يبيت عنده أنا ويرفأ، وكان له ساعة من الليل يصلي فيها، فربما لم يقم فنقول: لا يقوم الليلة كما كان يقوم، وكان إذا [استيقظ أقام] -يعني أهله -وقال: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}