{"id":"89558","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:30-33 (jilid 5 hlm. 340)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":30,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":340,"display_text":"ْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦]، والبناء هو نصب القبة، كما قال رسول الله ﷺ: \" بُنِي الإسلام على خمس \" أي: خمس دعائم، وهذا لا يكون إلا في الخيام، على ما تعهده العرب.\n(مَحْفُوظًا) أي: عاليًا محروسًا أن يُنال. وقال مجاهد: مرفوعا.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدَّشْتَكي، حدثني\nأبي، عن أبيه، عن أشعث -يعني ابن إسحاق القُمِّي-عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال رجل: يا رسول الله، ما هذه السماء، قال: \" موج مكفوف عنكم \" إسناد غريب.\nوقوله: (وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ)، كقوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: ١٠٥] أي: لا يتفكرون فيما خلق الله فيها من الاتساع العظيم، والارتفاع الباهر، وما زينت به من الكواكب الثوابت والسيارات في ليلها، وفي نهارها من هذه الشمس التي تقطع الفلك بكماله، في يوم وليلة فتسير غاية لا يعلم قدرها إلا الذي قدرها وسخرها وسيرها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}