{"id":"89559","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:30-33 (jilid 5 hlm. 341)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":30,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":341,"display_text":"لكواكب الثوابت والسيارات في ليلها، وفي نهارها من هذه الشمس التي تقطع الفلك بكماله، في يوم وليلة فتسير غاية لا يعلم قدرها إلا الذي قدرها وسخرها وسيرها.\nوقد ذكر ابن أبي الدنيا، ﵀، في كتابه \"التفكر والاعتبار\": أن بعض عباد بني إسرائيل تعبد ثلاثين سنة، وكان الرجل منهم إذا تعبد ثلاثين سنة أظلته غمامة، فلم ير ذلك الرجل شيئًا مما كان يرى لغيره، فشكى ذلك إلى أمه، فقالت له: يا بني، فلعلك أذنبت في مدة عبادتك هذه، فقال: لا والله ما أعلم، قالت: فلعلك هممت؟ قال: لا ولا هممت. قالت: فلعلك رفعت بصرك إلى السماء ثم رددته بغير فكر؟ فقال: نعم، كثيرًا. قالت: فمن هاهنا أتيت.\nثم قال منبهًا على بعض آياته: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) أي: هذا في ظلامه وسكونه، وهذا بضيائه وأنسه، يطول هذا تارة ثم يقصر أخرى، وعكسه الآخر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}