{"id":"89585","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:51-56 (jilid 5 hlm. 348)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":348,"display_text":"من صغره، الإنكار على قومه في عبادة الأصنام من دون الله، ﷿، فقال: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) أي: معتكفون على عبادتها.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن محمد الصباح، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: مر عليّ، على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ لأن يمس صاحبكم جمرًا حتى يطفأ خير له من أن يمسها.\n(قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ): لم يكن لهم حجة سوى صنيع آبائهم الضلال؛ ولهذا قال: (لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: الكلام مع آبائكم الذين احتججتم بصنيعهم كالكلام معكم، فأنتم وهم في ضلال على غير الطريق المستقيم.\nفلما سفه أحلامهم، وضلل آباءهم، واحتقر آلهتهم (قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ) يقولون: هذا الكلام الصادر عنك تقوله لاعبًا أو محقًا فيه؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}