{"id":"89646","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:87-88 (jilid 5 hlm. 366)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":366,"display_text":"زْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ [يونس: ٩٨].\nوأما يونس، ﵇، فإنه ذهب فركب مع قوم في سفينة فَلَجَّجت بهم، وخافوا أن يغرقوا. فاقترعوا على رجل يلقونه من بينهم يتخففون منه، فوقعت القرعة على يونس، فأبوا أن يلقوه، ثم أعادوا القرعة فوقعت عليه أيضًا، فأبوا، ثم أعادوها فوقعت عليه أيضًا، قال الله تعالى: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٤١]، أي: وقعت عليه القرعة، فقام يونس، ﵇، وتجرد من ثيابه، ثم ألقى نفسه في البحر، وقد أرسل الله، ﷾، من البحر الأخضر -فيما قاله ابن مسعود-حوتًا يشق البحار، حتى جاء فالتقم يونس حين ألقى نفسه من السفينة، وأوحى الله إلى ذلك الحوت ألا تأكل له لحمًا، ولا تهشم له عظما؛ فإن يونس ليس لك رزقا، وإنما بطنك له يكون سجنًا.\nوقوله: (وَذَا النُّونِ) يعني: الحوت، صحت الإضافة إليه بهذه النسبة.\nوقوله: (إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا): قال الضحاك: لقومه، (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) [أي: نضيق عليه في بطن الحوت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}